الرئيسية / بيانات و أنشطة / بيان حول استمرار المؤامرة الخارجية على الشعب الفنزويلي وثورته البوليفارية العظيمة

بيان حول استمرار المؤامرة الخارجية على الشعب الفنزويلي وثورته البوليفارية العظيمة

 

(بيان صحفي)

تتابع الحركة الوطنية الشعبية الليبية مايجري في شوارع ومدن وقرى دولة فنزويلا البوليفارية من عنف مخطط له، وتخريب عمدي لمؤسسات الدولة، ومحاولات مكشوفة لاستدعاء الأجنبي، وخطابٍ إعلامي عميل لقوى خارجية مشبوهة، وتعميقِ للفتنة الطبقية والجهوية بين أبناء الشعب الفنزويلي الواحد، والحركة إذ تؤكد دعمها العميق، وموقفها المبدئي، تجاه مكتسبات ومبادئ الثورة البوليفارية التي حرّرت فنزويلا وقادتها نحو التنمية والبناء والعدالة الإجتماعية والإقتصادية لعقدين من الزمن، فإنها تؤكد على الآتي : ــ

  • إن مايجري في دولة فنزويلا هو استعادة بائسة لنفس السيناريو الإمبريإلىالغربي الذي تم تنفيذه في ليبيا الجماهيرية، وفي سوريا الصمود، ويراد به تدمير المنظومة الثورية العالمية للمقاومة والعدالة من أجل فرض السيطرة الرأسمالية على مقدرات الأمم والشعوب .
  • يتم استخدام التضليل الإعلامي، والخداع السياسي، على مستوى إقليمي لاتيني ودولي من أجل تقديم صورة مزورة عن واقع الأحداث في فنزويلا استعداداً لعزلها وتوجيه ضربات إقتصادية وربما عسكرية لها، مثلما حدث في ليبيا سنة 2011 م .
  • إن من حق الشعب الفنزويلي وقواه الثورية الفاعلة أن يدافع عن سيادة بلاده، ويحمي منجزات الثورة البوليفارية، ورفض التفريط في مسيرة العدالة الإقتصادية والإجتماعية التي قادها البطل الراحل “هوغو شافيز” ورفاقه الأحرار.
  • على مكونات المجتمع الدولي أن توقف الحملة الإعلامية-السياسية المعادية، وترفع أيدي الإمبريالية الغربية عن شؤون الشعب الفنزويلي، وتفسح المجال للحكومة الوطنية الفنزويلية، والتيارات الوطنية الفنزويلية، لحل المشاكل الداخلية لهذا البلد بطريقة سلمية وسياسية وديمقراطية .
  • كما يجدر بحكومات دول أمريكا اللاتينية، والمنظمات الإقليمية للتعاون اللاتيني، أن تقف إلى جانب الحكومة الوطنية الفنزويلية في مواجهة المخطط الرأسمإلىالإمبريالىالذي سوف لن يتوقف إلا بإخضاع كافة شعوب القارة اللاتينية ومصادرة حقها في التنمية والسلم الإجتماعي .

وأخيراً فإن الحركة الوطنية الشعبية الليبية تحيي الملايين من الرجال والنساء أنصار الثورة الفنزويلية، وتشد على أيديهم، وتؤكد لهم بأن النصر سيكون حليفهم في نهاية المطاف، مثلما انتصروا من قبل بقيام الثورة البوليفارية، على الظلم الإقتصادي والتبعية السياسية والمؤسسات الرأسمالية التي كانت مسيطرة على مقدرات وثروة الشعب الفنزويلي العظيم .

عاش الشعب الفنزويلي المقاوم، وعاشت ثورته البوليفارية، من أجل السلام والتنمية والعدالة في فنزويلا وأمريكا اللاتينية والعالم أجمع .

الحرية للوطن والسيادة للشعب

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

صدر بتاريخ: 26-4-2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى