أخبار عاجلة
الرئيسية / بيانات و أنشطة / تصريح الحركة الوطنية الشعبية الليبية  بشان رفض الحواروالاتصالات مع المنظمات الارهابية

تصريح الحركة الوطنية الشعبية الليبية  بشان رفض الحواروالاتصالات مع المنظمات الارهابية

(تصريح صحفي)

الحركة الوطنية الشعبية الليبية تؤمن بأن الحوار بين الليبيين وصولاًإلىمصالحة مجتمعية هو الطريق الوحيد لحل الأزمة، باستثناء المنظمات الإرهابية والعملاء الذين كان لهم دور أساس في تخريب ليبيا وتدمير بنيتها الإجتماعية والمادية، وهي تدعم القوات المسلحة العربية الليبية في معركتها ضد الإرهاب، وفرض الأمن وبسط الاستقرار من أجل تأمين الأجواء المناسبة لإطلاق حوار جدي بين الليبيين برعاية إفريقية.

والحركة غير معنية بأية اتصالات خارج هذا الإطار المحدد والمتفق عليه، لكنها لا تعترض على المبادرات التي يقوم بها الأفراد لتهئية المناخ المناسب لتمكين الليبيين من الخروج من الأزمة. إلا أنها ترفض الحوار مع المنظمات الإرهابية وتعترض على محاولات إشراكها في حل الأزمة، وتوضح للرأي العام أن هذه المنظمات لا مصداقية لها ولا عهود أو مواثيق تحكمها، وهي تتحمل المسؤولية الأكبر في وصول الحال إلىما وصل اليه .

ويجب التذكير بأن الازمة الليبية ليست صراعاً بين الشرق والغرب والجنوب ليحل بمشاريع تقسيمية وبمحاصصة عبثية، وليس نزاعاً بين القبائل ليعالج بمصالحات قبلية، بل هو صراع بين الشعب الليبي وأعدائه الطامعين في بلاده وثرواته .

لذلك من العبث التعويل على المحاولات التي تجري لمعالجة الأزمة بين هذا الطرف أو ذاك .

وتجدد الحركة نداءاتها إلىكل الليبيين بضرورة الترفع على الأوجاع الخاصة للتعامل مع وجع الوطن ونبذ سياسة الثارات والأحقاد ورفض الهيمنة والتدخل الخارجي، وتجدد عزمها على الإستمرار في الكفاح بشتي الوسائل السلمية لتحقيق أهداف الوطن .

د مصطفى الزائدي

امين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية

صدر بتاريخ 19-09-2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى