الرئيسية / بيانات و أنشطة / تصريح صحفي للحركة الوطنية الشعبية الليبية حول ما يثار عن تجارة الرقيق  في ليبيا

تصريح صحفي للحركة الوطنية الشعبية الليبية حول ما يثار عن تجارة الرقيق  في ليبيا

(تصريح صحفي)

تابعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية الأخبار المتداولة أخيرا حول وجود تجارة  لبيع وشراء البشر (( سوق للنخاسة )) في المنطقة الجنوبية والغربية، والإنزعاج الشديد من قادة الدول الإفريقية والتهديد بالتدخل العسكري المباشر، وكذلك المظاهرات أمام السفارات الليبية التابعة لحكومة الوفاق الوطني المفروضه والمدعومة من الدول الغربية .

والحركة …  اذ تستنكر ما يتعرض له المهاجرون الأفارقة من ممارسات غير إنسانية على طول مسيرة هجرتهم المحفوفة بالمخاطر والمآسي والآلام، تبين إلى الرأي العام الغربي والإفريقي أن هذه الجريمة تعكس الإنحطاط الأخلاقي والسياسي،ويتحمل مسؤوليته من حَوّلَ ليبيا من دولة آمنة مستقرة إلىدولة فاشلةحاضنة للإرهاب وسوق لتجارة المهاجرين، نتيجة التدخل والعدوان عليها عام 2011، وإسقاط نظامها الوطني، وتمكين الإرهابيين والمجرمين من السيطرة عليها،  فصارت  ليبيا اليوم تصدر الإرهاب وبها عصابات تجارة البشر، وهذا يحدث وهى تحت الوصاية الدولية بفعل قرارات مجلس الأمن وتحت رئاسة حكومة معتمدة من الأمم المتحدة وحاكم عسكري إيطالي، بعدما كانت بزعامة القيادة الثورية، تقود تنمية إفريقيا  وتدعم استقلالها، وتساهم في تحرير شعوبها من العنصرية والعبودية والاستغلال والفاقة والحرمان  الإجتماعي.

والحركة الوطنية الشعبية الليبية إذ تذكّر بالممارسات العنصرية الغربية ضد إفريقيا والأفارقة، والذي هو السبب الرئيس لمعاناة الأفارقة اليوم.

فإنها تُحَمِّلْ المسؤلية القانونية فيما يتعرض له المهاجرون أثناء مرورهم بالأراضي الليبية للمجلس الرئاسي، وما يسمى بحكومة الوفاق، والمؤسسات الصورية التابعة لها، والمليشيات التي تدير الأجهزة الأمنية فهى المسؤولة عن  جرائم الإنتهاكات ضد الإنسانية والتجارة في البشر، وكذلك المافيا الأوروبية التي تدير عمليات تهجير الأفارقة وتموّلها .

وتذكر الحركة الوطنية الشعبية الليبية بما يتعرض له المواطنون الليبيون من عمليات قمعية  تحت سمع وبصر العالم، ولعل من أبشعها ابتزاز أهالي المخطوفين حيث تكونت شبكات منظمة لتجارة المخطوفين، تتولاها مليشيات رسمية تدير الأجهزة الأمنية …

وتهيب الحركة بالمجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية أن تتعامل بهذا الملف، وملاحقة الجهات والأفراد والتنظيمات المحلية والدولية المتورطة في هذه الجرائم البشعة، التي تعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لعهود تجارة الرّق والعبودية .

وتجدد الحركة تضامنها مع قضايا الإنسان المغبون .. وتدعو الدول الإفريقية إلىضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها .

وتطالب الحركة الدول الإفريقية بمساعدة الشعب الليبي في الخروج من آثار المؤامرة، ليتمكن من استعادة ليبيا دولة إفريقية قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أشقائها  الأفارقة .

الحريّة للوطن والسيادة للشعب.

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

صدر بتاريخ 21-11-2017 – مدينة بنغازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى