فمنذ مطلع هذا العام، وصل إلى إيطاليا أكثر من 38 ألفا من المهاجرين غير النظاميين، حيث وصل معظمهم إلى شاطئ جزيرة لامبيدوزا الصغيرة التي تقع جنوب صقلية.

ويعد هذا العدد قفزة كبيرة مقارنة بنحو 4.290 مهاجراً عبروا خلال نفس الفترة في عام 2013، ومع ذلك يرى المسؤولون الإيطاليون أنه لا يمثل سوى غيض من فيض.

والجدير بالذكر أن الغالبية العظمى من القوارب تنطلق من ليبيا حيث استغل المهربون الفراغ الأمني عقب سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011، وأنشأوا طرقاً لتهريب المهاجرين والاتجار غير المشروع في السلع من الحدود الجنوبية للبلاد.

ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لقي أكثر من 170 مهاجراً مصرعهم منذ بداية عام 2014، أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر إلى مدنها الساحلية الشمالية.

وبالرغم من أن الدول الأعضاء تمول برنامجاً قدره 41 مليون دولار لمساعدة ليبيا على تأمين حدودها وإدارتها بشكل أفضل، من خلال بعثة المساعدة الحدودية للاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، فإن البعثة تواجه صعوبات شديدة بسبب عدم وجود حكومة مركزية قوية.