الرئيسية / بيانات و أنشطة / بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية بشان محاولات التنظيمات الارهابية وبقايا الاتراك المرتبطة بإعداء الامة

بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية بشان محاولات التنظيمات الارهابية وبقايا الاتراك المرتبطة بإعداء الامة

بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية
بشان محاولات التنظيمات الارهابية وبقايا الاتراك المرتبطة بإعداء الامة
للإستيلاء على السلطة في ليبيا
ان المتحكم في السطة في ليبيا هم الارهابيون من جماعة الاخوان الارهابية وتنظيم القاعدة الارهابي ، تجمهعم جميعا عقيدة التكفير والارهاب والاقصاء والاستحواذ ، ويجمعهم الهدف الواحد مع الامبريالية والصهيونية ،وبدعم مباشر من عملائهم في تركيا و دويلة قطر.
الحركة الوطنية الشعبية الليبية ،وانطلاقا من واجباتها الوطنية وقناعتهاالانسانية ، تبين لشعبنا واحرار العالم ما يلي :
اولا: ما يقوم به الارهابيون هو امتدادا لسلوكهم منذ بداية غزو ليبيا ، واستكمالا لمؤامرتهم عليها تتمثل في الاتي :
1 – ما ان وجدت التنظيمات الارهابية موقع قدم في شرق البلاد بدأت تؤسس لتجهيز قوة ارهابية مسلحة ، حيث استقدمت ارهابيها ،وجمعت الاسلحة وفتحت معسكرات التدريب واستولت على الاموال ، واغتالت واقصت كل من تظن انه قد يكون عقبة في وجه مشروعها التكفيري الارهابي الظلامي . كل ذلك تم بموافقة وعلم ما يسمى بالمجلس الانتقالي ,وتحت مراى ومسمع المجتمع الدولي .
2 – بمجرد التغلب على النظام الشرعي في ليبيا ، تغلغل اعضاء التنظيم في مفاصل الدولة ، ففرضوا قوانين اقصائية تمنع ثلثي الشعب الليبي من حقهم في المشاركة في حكم بلادهم، وزجوا بعشرات الالاف في المعتقلات وهجروا الملايين ،ومارسوا اغتيالات ممنهجة للمنتسبين الى القوات المسلحة والاجهزة الامنية وكل المختلفين معهم فكريا من علماء الدين وكوادر الدولة.
3 – جرت عملية انتخابات صورية انتهت بخلق جسم صوري يسمى المؤتمر الوطني ، تحول فيه الارهابيين من شغل مقعد واحد الى اغلبية بفعل استبدال من يتم اقصائهم او اجبارهم على الاستقالة باعضاء ينتمون الي تنظيماتهم الارهابية ، فظل القراربيد الارهابيين ،الذين يفرضون ارادتهم على ذلك المؤتمر بقوة السلاح ، وهكذا اصبحت ليبيا ارهابية فاشلة شكلت خطرا على مواطنيها وجوارها واقليمها.
4 – رغم البطش الارهابي والقتل والخطف والاعتقال والتعذيب والتهجير وشضف العيش ، ورغم الموقف المنافق لكثير من دول العالم ،وتخليهم عن مأساة الليبيين ، ورغم عملية التلميع التي يقوم بها الاعلام المظلل للنظام الارهابي. رغم ذلك كله فان وعي الليبيين وثقافتهم السياسية ووطنيتهم تغلبت على الوضع المتردي ،فتصدوا للارهاب بشتى الطرق ، منها الوسائل الديموقراطية والسلمية باسقاطهم في الانتخابات ، او بالمواجهة الاعلامية ، او تأسيس مؤتمر للقبائل والمدن الليبية ، او تشكيل حركة سياسية من فعاليات الشعب الليبي ، او التلاحم في مجموعات مقاومة مسلحة معلنة مثل عملية الكرامة ، او غير المعلنة بالمدن والقبائل الليبية.
5 – امام اختلال موازين القوى في غير صالح الارهابيين، وامام قناعتهم بانهم معزولون مكروهون من جل الشعب الليبيى ، وامام فشل مساعيهم في السيطرة على الانتخابات ، سوى بالقوانين التى صاغوها لتثبيت نظامهم بالخديعة ،او فرض رايهم بالارهاب ، او بتكليف مفوضية للانتخابات تابعة لهم وتأتمر باوامرهم ، او بتوظيف امكانيات الدولة لدعم اعضاء تنظيمهم، امام هذه كله لم يجدوا وسيلة للانتقام لخسارتهم او طريقة لحكم ليبيا الا بالاستيلاء على السلطة بالسلاح
6 – قام الارهابيون بحشد مليشيات لتعزيز سيطرتهم على المدن الليبية والمواقع السيادية من المواني والمطارت والمنافذ، ولم يتورعوا في الهجوم على مقرات الجيش والشرطة وتدمير مقدرات الشعب الليبي .
ثانيا : تؤكد الحركة الوطنية الشعبية الليبية الى جماهير الشعب العربي الليبي الاتي :
1 – ان المواجهة المستمرة في حقيقتها هي بين الليبيين وبين التنظيم الدولي للاخوان الارهابيين المتحالفين مع القاعدة واخواتها الذين يخدمون مصالح الاعداء التاريخيين للامة العربية والاسلامية .
2 – ان فبراير مؤامرة يقوم الشعب الليبي باسقاطها عمليا ، من خلال انتفاضاته الشعبية السلمية والعسكرية ، فاي دعوة لاصلاح فبراير هي مثل نفخ الروح في جسم ميت سريريا.
3 – ان الوطن للجميع ويتسع للجميع ،فان تخلص الاخوان من امراضهم السبعة سينظر الليبيون في اتاحة الفرصة لهم للمساهمة في بنائه ، فعليهم انا ارادوا ذلك ان يتخلصوا من الفكر التكفيري الارهابي الاقصائي الاستحواذي الباطني الانكاري الاذعاني.
4 – جماعة الاخوان الارهابيين صنيعة اعداء الامة ، يتم الترويج لخرافة انها حركة اسلامية دعوية معتدلة تؤمن بالديموقراطية وتنبذ العنف والارهاب ، بينما الحقيقة انها تنهل من نفس الفكر الارهابي التكفيري الذي يعتنقه تنظيم القاعدة واخواتها ، لكون المرجعية الفكرية لكل هؤلاء واحدة ، تنبع من الفقهاء المرسخون للتكفير والظلامية ، عليه فان اي تنسيق او دعم للاخوان سيؤدي الى اضرار بالامن والسلم الدوليين ،فلا فرق في الاهداف والاستراتيجيات بين الاخوان والقاعدة . فالحرب ضد الارهاب يجب ان تشمل الحرب على جماعة الاخوان الارهابية.
5 – ترتفع الان دعوات للعدالة الانتقالية، و للمصالحة الوطنية ، لكن هذه الدعوات تتجاهل الواقع الحالي في ليبيا ،
فتجارب العدالة الانتقالية في التاريخ تتم لمعالجة انتهاكات مارسها نظام سابق ،تم استبداله بنظام اكثر منه ممارسة للعدل والانصاف , واشد احتراما للحرية وحقوق الانسان، لكن الواقع في بلادنا ان الظلم على اشده ، والحريات منتهكة ، والقوانين معطلة ،، فلم تشهد اي دولة في التاريخ الحديث ، ان يعتقل الالاف من الرجال والشيوخ والنساء والاطفال دون تهم ودون محاكمات ، ولم تحصل عملية تهجير ونزوح ثلثي السكان ،ولم تنتشر عمليات القتل والخطف والتعذيب والابتزاز ، وحتى اللعبة الديموقراطية تم انتهاكها وتزوير نتائجها واستبدالها بديموقراطية السلاح و الارهاب . ولم تحصل عملية نهب للمال العام في التاريخ مثل التي وقعت في ليبيا بعد الغزو.
عليه فمن يريد العدالة وينوي المصالحة ، عليه ان يعترف بهذا الواقع المرير، وان يتعامل مع حقيقة ان النظام الحالي نظام ارهابي دكتاتوري ظالم فاسد . ان قواعد العدل والانصاف تتطلب مواجهة هذه الانتهاكات ، ومعاقبة مرتكبيها وجبر ضرر ضحاياها ، والعمل على اعادة تأهيلهم النفسي والاجتماعي والمادي .اما تركيز العدالة الانتقالية للانتقام ممن كانوا يحمون المجتمع من شرور هؤلاء الارهابيين و لتعويض الارهابيين الذين قتلوا الليبيين ، او الذين استولواعلى مخصصات البعثات السياسية .اوتأمروا مع المخابرات الاجنبية لقتل اهلهم ، وغزو وطنهم .هذا الموفق لا يحقق العدالة ولا يخدم المصالحة .
6 – الفرصة الان متاحة لإعادة الاصطفاف والتمحور حول الوطن ، وهي لحظة مناسبة لنوجه الحديث الي اهلنا في الزنتان ومصراته في ان واحد ، متي يدركون ان معركة ليبيا الحقيقية هي ضد الاخوان الارهابيين والقاعديين وبقايا الاتراك الذين يتسترون بالدين خدمة لأنفسهم وتنفيذا لاجندات اعداء الامة ؟
تدرك الحركة ان مصراتة تعج بالوطنيين لكنها مدينة مختطفة من قبل الارهابيين وبقايا الاتراك ، الذين يدفع ثمن جرائمهم الليبيون عامة واهالي مصراته خاصة.
كما تدرك ان الزنتان ، يخوضون معركتهم الاخيرة ويرون ان الناس قد جمعوا لهم ، وفي وقت يحزننا ما تعرضوا له ، تتوجه لهم بالنداء وهم تحت القصف ان يعيدوا قراءة المشهد ، وان يستثمروا قدسية الدماء المشتركة التي سالت.
فالامر بأيديهم ، ومرحبا بهم في حضن الوطن ، لكن عليهم التزامات هم يعلمونها ،تجاه شعبهم ، اهمها ان يقبلوا العمل كجزء من الحراك الوطني ، عليهم نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق ، وان يتركوا وراءهم عقدة التابع والمتبوع ، فلن يجدوا لها صدي بين الاوساط الوطنية.وان يقتنعوا انهم في وسط بحر من انصار الفاتح العظيم ، مما يتوجب عليهم احترام مشاعرهم ،والاصغاء لوجهة نظرهم ومد يد التعاون معهم لاستعادة ليبيا من مختطفيها.
وتحيي الحركة اهلنا في برقة لادراكهم للمؤامرة ولو متأخرا ، و سعيهم لاجتثاث الارهاب بالمنطقة ، ونذكرهم بانه لا مستقبل لليبيا الا موحدة مستقلة لامركزية .يتمتع اهلها بخيراتها على اسس متساوية .
الجركة تعلم ان معركتنا الوطنية لاستعادة ليبيا لا تتوقف على موقف مصراته او الزنتان ، ولا ترتبط بمصالحهم الضيقة ، لكنها مسالة تخص الليبيين جميعا وقواهم الوطنية تخصيصا.
اخيرا : ترى الحركة الوطنية الشعبية الليبية ، ان اخراج ليبيا من هذا النفق الذي ادخلت اليه ، وتخليص الليبيين وشعوب المنطقة والعالم من شرور الارهابيين ،وتجنب الانتقام والثارات ، ودرء الحرب الاهلية ،ووقف نزيف الدماء ، ومنع التدخل الاجنبي ، وتحقيق الامن والاستقرار، والمحافظة على ليبيا موحدة ومستقلة ،وعودتها الى دورها الريادي في المساهمة في السلم والامن الدوليين ، واستئناف عملية التنمية والازدهار ، ان هذه الاهداف السامية يمكن تحقيقها اذا توحدت جهود الوطنيين المخلصين في العمل من خلال مؤتمرالقبائل والمدن الليبية ،المظلة الاجتماعية لليبيين ، و الحركة الوطنية الشعبية الليبية ،الاطار السياسي للقوة الوطنية ،وجهود الجيش الليبي والاجهزة الامنية من اجل تطهير ليبيا من الارهاب.
والفرصة الان متاحة لتولي الليبيون زمام امرهم وتشكيل قيادة سياسية وعسكرية مؤقتة لشؤونهم ،تتولى قيادة المرحلة الانتقالية تتولى اعادة القوات المسلحة والاجهزة الامنية لتحقيق الامن، ثم تمكين الليبيين باختيار النظام السياسيي والاقتصادي والاجتماعي الذي يرتضونه بارادتهم الحرة ، وتقديم كل من اجرم في حق الليبيين الى قضاء عادل ومستقل ونزيه ، فلنرفع جميعا شعار لا للدماء ، لا للتدخل الاجنبي ، لا لتمزيق ليبيا .
وبهذه المناسبة تحيي الحركة القبائل التي تنادت لمواجهة هجمة الاخوان والقاعدة وبقايا الاتراك ، وتدعو بقية القبائل والمدن لالالتحام معها والتوحد لمواجهة هدا المخطط .
وتحيي الخطوة البنأة من قبل الزنتان بالشروع في اجراءات إطلاق سراح دفعة كبيرة من المعتقلين .وتحيي المبادرة باقتسام الامكانيات القتالية بين ابناء القبائل الشريفة . وتدعو البقية في مصراته وطرابلس والزاوية وبرقه وفزان ان تحذو حذوها .
كما تدعو الحركة دول الجواروالمجتمع الدولي عموما ، لتحمل مسؤليته الانسانية والاخلاقية لانصاف الشعب الليبي وعدم الوقوف الى جانب النظام الارهابي في ليبيا باسم الاستقرار .
المجد للشهداء والحرية للوطن والسيادة للشعب
الحركة الوطنية الشعبية الليبية
17 رمضان
الموافق 15 ناصر 1382 ور (2014م)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى