الرئيسية / ليبيا اليوم / الاستخبارات الأمريكية: تزايد المقاتلين المنضمين لـ”داعش” في ليبيا

الاستخبارات الأمريكية: تزايد المقاتلين المنضمين لـ”داعش” في ليبيا

كشف تقرير أعده جهاز الاستخبارات الأمريكية أن عشرة مقاتلين من مختلف الجنسيات ينضمون يومياً إلى معسكرات تنظيم “داعش” في ليبيا. وأكد التقرير سهولة وصول هؤلاء المقاتلين إلى تلك المعسكرات.

Islamische Ansar al-Sharia Brigaden Libyen

نقلت صحيفة ” الخبر” الجزائرية في عدها الصادر الجمعة (الأول من يوليو/ تموز 2016) عن تقرير أمني أعدته الاستخبارات الأمريكية وسلمته للدول المحيطة بليبيا، منها الجزائر، قوله إن معسكرات تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في ليبيا تستقبل ما معدله عشرة مقاتلين يومياً من مختلف الجنسيات. وأكد التقرير وصول ما لا يقل عن ألف جهادي من مختلف الدول الغربية والعربية إلى ليبيا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016. كما أشار إلى سهولة وصول الجهاديين إلى ليبيا، خاصة عبر حدودها البرية مع النيجر والسودان وبعد التضييق المفروض على المنافذ المؤدية إلى معاقل “داعش” التقليدية في سوريا والعراق.

ولفت التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى أن ليبيا تحولت في الأشهر الأخيرة إلى أهم منطقة لجذب الجهاديين القادمين من مختلف أنحاء العالم. من جهة أخرى، قال مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة ” الخبر” إن مديرية أمن الجيش الجزائري شكلت خلية عمل لمراقبة ملف الجهاديين الغربيين والفرنسيين من أصول مغاربية الذين وصلوا إلى ليبيا في الأشهر والأسابيع الأخيرة. ولفت ذات المصدر إلى أن الجزائر تخشى تأثير إرهابيين فرنسيين من أصول جزائرية موجودين حالياً في ليبيا على أمنها القومي، مؤكداً أن حركة الهجرة إلى “أرض الخلافة الجديدة” في ليبيا تزايدت بسبب الحملات الأمنية التي تشنها أجهزة أمن الدول الغربية ضد الخلايا السرية لـ”داعش”، ما جعل إقامة عشرات المشتبه بهم من المتورطين في خلايا التنظيم غير آمنة في الدول الأوروبية.

وكشفت الصحيفة الجزائرية عن تحديد أسماء سبعة مطلوبين بينهم جزائريان أحدهما لا يتعدى عمره 16 عاماً وفرنسية من أصل مغربي، بالإضافة إلى آخرين من أصل تونسي ومواطنين فرنسيين أحدهما من أصول نيجرية والثاني من أصول سودانية. وفرضت الجزائر إجراءات أمنية مشددة على حدودها البرية مع ليبيا في الأشهر الأخيرة شملت نقل مئات الجنود الإضافيين خوفاً من تسلل مقاتلين جهاديين.

ح.ز/ ي.أ (د.ب.أ)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى