الرئيسية / مشاركات / كلام قبل العيد .بقلم الدكتور مصطفى الزائدي

كلام قبل العيد .بقلم الدكتور مصطفى الزائدي

يخطيء من يضن ان الحلول السياسية للازمات هي خليط من التكتيكات والخذع !! وان الحلول الجدرية تنتج فقط عن اعمال حربية يتحقق فيها نصر كاسح يؤدي الي استئصال الخصوم نهائيا !!
فلا النصر الكاسح امر محقق دائما ، ولا الهزيمة تعني ابادة الخصوم كليا !!
الحلول السياسية تضمن لجميع الاطراف نصرا محدودا وتمنع عن جميع الاطراف هزيمة ماحقه !!
الحالة الليبية مزيج معقد من تدخلات خارجية سافرة ، ونزاعات بذئية على السلطةً، وتنافس جهوي وقبلي على النفوذ ، وصراع بين اللصوص على الاموال ، اطرافها متعددوا الهوى والهوية ، فهي ليست منزلة بين منزلتين ، كما هي ليست اسثناء تاريخيا !!
ان الحلول الممكنه والمضمونه هي تلك التي تنتج عن تفاهم وطني واسع بين العقلاء ، واجراءات حاسمه لكف ايادي السفهاء !!
اكرر الدعوة الي التواصل بين الليبيين للبحث في المخارج ، بنفس القدر الذي انبه فيه الي مخاطر تركها في ايدي السطحيين وقصيري النظر !! من يعتقدون انهم يملكون مفاتيح كل شئ ،.
انهيار الوطن سيصيب الجميع دون استثناء الغالب و المغلوب ، عندها لن تنفع خطابات المنافقين ولا ادعاءات من يتوهمون انهم متشددين ، وتصبح ليبيا اثر بعد عين !!
اثق في قدرة الرجال على استخدام عقولهم ، واراهن على صدق نوايا المهمومين لكما وصل له حال البلاد والعباد .
الاوطان لا تبني بانتقاد الخصوم ولا لعن المخالفين ، بل تبنى بالصدق في القول والاخلاص في العمل .
ادعو لكم جميعا بان يكون عيدكم مبروكا وان يعود علينا وبلادنا قد خرجت من محنتها .
واتطلع ان يعلو صوت العقل والحكمة في هذه الايام المباركة وان يبادر من بيدهم الامر الي الافراج عن الاسرى ورد المظالم ، وكف الاذى عن الناس.
والله من وراء القصد
مصطفى الزائدي
١٠.٩.٢٠١٦

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى